المصادر المفتوحة

المصدر المفتوح يعني أنه يمكنك الحصول على شفرة المصدر للبرامج التي تستخدمها. بهذه الطريقة ينتقل التحكم من الشركة المصنعة للبرنامج إلى العميل، مع الحفاظ على حق الشركة . بهذه الطريقة يصبح للعميل الحرية التامة للتحكم بالبرنامج و الإطلاع على الشفرة و أيضاً امكانية التعديل عليها أو حتى اعادة بيع الشيفرة بعد التطوير عليها. بهذه الطريقة يتم حماية العميل (المستهلك) من خطر عدم التزام الشركات بالدعم أو حتى توقف الشركه عن دعم البرامج كما هو الحال في البرامج المغلقة المصدر.

المصادر المفتوحة تنمو

مع مرور الوقت فقدت ترسخت البرامج مفتوحة المصدر. فقد تطورت من مشاريع صغيرة جداً إلى أن وصلت إلى برامج تستخدم في منشآت كبيرة و أماكن حساسة. كما أيضا تطور معها المجتمع الداعم لتك البرامج. وعلاوة على ذلك فإن بعض المشاريع المفتوحة المصدر قد تم تصنيفها بين البرامج الرائدة في صناعة المنتجات التي تستخدم في التطبيقات ذات المهام الحرجة كما ذكرت شركة قارتنر "الاستخدام المتزايد لبرمجيات المصدر المفتوح من أجل التطبيقات ذات المهام الحرجة".

Open Source is Growing

قد لا تكون مدركاً ان منشأتك سوف تستخدم البرامج مفتوحة المصدر بنهاية عام 2012. بنهاية عام 2012 حوالي 80% من التطبيقات التجارية (مغلقة المصدر) سوف تحتوى على مكونات من البرامج مفتوحة المصدر. هذا التزايد في الطلب على البرامج المفتوحة المصدر إن دل انما يدل على مدى التنافيسة و قدرة تلك البرامج على مجارات مثيلاتها من البرامج التجارية مغلقة المصدر. .

في الوقت الحاضر الكثير من مدراء تقنية المعلومات أكتشفوا أهمية البرامج المفتوحة المصدر. كما جاء في دراسة قامة بها شركة قارتنر العالمية، حيث و جدت أن نسبة كبيرة من مدراء تقنية المعلومات يخططون إلى تبني البرامج مفتوحة المصدر و إحلالها مكان مثيلاتها من البرامج مغلقة المصدر، مما يوفر الكثير على تلك الشركات و المؤسسات. .

حتى في قطاع الحكومات، يتم الآن الإعتراف بنضج و أهمية البرامج مفتوحة المصدر، و خصوصا إستراتيجية البلدان. حيث بدأت علمية وضع سياسات و لوائح خاصة حول التكيف. خصوصاُ مع الإعلان الأخير للحكومة البريطانية التي شددت على سياسة مفتوحة المصدر والذي يشير إلى عمل إيجابي تجاه عملية التكيف.

هل مازلت تشكك في قدرات البرامج مفتوحة المصدر؟ نستطيع أن نعرض عليك خدمات استشارية مجانية، اتصل بنا و سنكون في خدمتك.