المصادر المفتوحة

المصدر المفتوح يعني أنه يمكنك الحصول على شفرة المصدر للبرامج التي تستخدمها. بهذه الطريقة ينتقل التحكم من الشركة المصنعة للبرنامج إلى العميل، مع الحفاظ على حق الشركة . بهذه الطريقة يصبح للعميل الحرية التامة للتحكم بالبرنامج و الإطلاع على الشفرة و أيضاً امكانية التعديل عليها أو حتى اعادة بيع الشيفرة بعد التطوير عليها. بهذه الطريقة يتم حماية العميل (المستهلك) من خطر عدم التزام الشركات بالدعم أو حتى توقف الشركه عن دعم البرامج كما هو الحال في البرامج المغلقة المصدر.

الأرقام لا تخطئ

نحن نعيش في زمن صعب، و الإقتصاد لا يزال في علمية الإنتعاش مع عدم وجود إشارات واضحة لنهاية الأزمة الإقصادية. الشركات مجبرة على تغيير إستراتيجياتها و إعتماد آليات جديدة من أجل خفض تكاليف تشغيل المشاريع. هذا يولد ضغطاً إدارات تقنية المعلومات و حجم تكاليف المشاريع. خصوصاً و أن تراخيص البرامج هي الأكثر تكلفة في الإدارة، و بدون تلك البرامج لا يمكن لمؤسسة من مواصلت إنتاجها.

Open Source is Growing

مع البرامج مفتوحة المصدر الوضع يختلف!! ليس هناك أي تكلفة لتملك البرنامج، أو تكاليف للترقية او حتى التجديد. الشيء الوحيد هو الدعم الفني، وهو أمر إختياري وليس إجباري. حتى خطط الدعم في البرامج مفتوحة المصدر تكون أقل بكثير من البرامج مغلقة المصدر. .

لذلك ليس غريبا إختيار مدراء تقنية المعلومات للبرامج مفتوحة المصدر من أجل تقليل التكاليف. كما ذكرت شركة قارتنر في دراستها لتحليل برامج المصادر المفتوحة أن خفض تكلفة رخص الملكية للبرامج بالإضافة إلى خفض تكلفة الدعم هي الأسباب التي دفعت مدراء تقنية المعلومات إلى إعتماد البرامج مفتوحة المصدر

و مع ذلك فإن التكلفة القليلة للبرامج مفتوحة المصدر لا تأثر ابداً على جودة تلك البرامج أو حتى أدائها كما يعتقد البعض. بل إن البرامح مفتوحة المصدر تعتمد على أحدث التقنيات و المعايير العالمية و لك ان تتأكد بنفسك حيث أنه يمكنك الإطلاع على شفرة تلك البرامج. وقد ذكرت شركة فوريستر أن 87 ٪ من الشركات إدخرت مالاُ بسبب إعتمادها للبرامج مفتوحة المصدر. بينما 92 ٪ يشعرون بأن تلك البرامج تجاوزت توقعاتهم في الجودة. وهذا يدل على نضج البرامج مفتوحة المصدر في السوق العالمي. .